الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الحكومة الموقرة تهنئ شعبها بعيد الأضحى المبارك/ صادق احمد المومني
تاريخ الخبر 02-09-2017

=

الحكومة الموقرة تهنئ شعبها بعيد الأضحى المبارك ؛ برفع سعر بعض المشتقات النفطية ؛ تحت شعار مفاجاءآت سارة للمواطنيين 
******************************************************
ما زالت حكومتنا الأردنية الموقرة ؛ تسابق بل تصارع الزمن والوقت من أجل جمع أكبر قدر من الأموال النقدية ؛ من جيب المواطن الأردني الغلبان والذي لم تبق معه أصلا إلا القليل القليل . 

ولا ادري ولا أعرف كمواطن أردني بسيط ومن عامة الناس في وطننا العزيز الأردن ؛ لماذا تستمرء حكومتنا الموقرة لنفسها هذا الأسلوب المعتب المنهك لشعبها الذين هم أصلا أهلها وعزوتها ؟؟؟؟ .

ولم أجد والله كذلك في حدود علمي اليسير ومعرفتي المتواضعة ؛ أي تفسير أو أي تبرير منطقي وعقلي وعلمي ؛ لإستمرار تصرف حكومتنا الرشيدة الحالية برئاسة دولة الدكتور هاني الملقي ؛ بهذا النهج المهلك المميت لحياة مواطنها الأردني الصابر ؛ والذي يعلن الولاء والطاعة ؛ ويتغنى به ليلا ونهارا وحتى في مناسباته الخاصة .

والحكومة السابقة برئاسة دولة الدكتور عبدالله النسور التي جلبت الويلات والمصائب للمواطن ؛ ووضعت من القيود والضرائب والرسوم والغرامات ما يعجز الوصف وحتى الحديث عنه .

حيث رفعت الاسعار على كل شيء جامد ومتحرك موجود بالبلد تقريبا ؛ مستهدفة طبعا وبصورة مباشرة ؛ المواطن الأردني ابن البلد الأصلي جذورا ومنابت واغصان ؛ ورحلت تلك الحكومة عفا الله عنا وعنها ؛ دون أن يلمس المواطن الأردني أي إنجاز يستحق الذكر لها . 

وانا كمواطن أردني بسيط كما أسلفت أعلاه ، والله لا احب الخوض ؛ ولا أحب الحديث عن السياسة والسياسين إلا مرغما و مكرها وتحت ضغط الظروف الإجتماعية والمعيشيية الصعبة التي وضعتنا بها الحكومة السابقة برئاسة دولة الدكتور عبدالله النسور ؛ والحكومة الحالية برئاسة دولة الدكتور هاني المقلي تحديدا . 

وأكرر واقول وبأعلى صوتي بصفتي مواطن ؛ وأبن من هذا البلد وأبن من هذا الوطن ؛ أن يكون لي الحق كل الحق أن أطالب حكومة بلدي العزيز الأردن ، أن أعيش انا وعيالي وابنائي وكل أفراد أسرتي، في الحدود الدنيا من الكرامة الإنسانية على أقل حال .

وأن يكون لأبنائي وبناتي أوفر حظ ونصيب من التوظيف والعمل في مؤسسات ودوائر الدولة الرسمية والعامة وبكل احترام وتقدير ما دمت أحترم نفسي وأهلي ووطني .

وأنا لمعرفتي بصغر حجمي وقلة حيلتي ؛ لا أقول ولا أطالب ابدا للقفز الى القمة ؛ أو الهبوط عليها بالمظلة مرة واحدة كما قفز إليها أو هبط عليها ؛ أبناء كل دولة الدكتور عبدالله النسور ودولة الدكتور هاني الملقي على سبيل المثال لا الحصر ؛ أعتقد أن الكل يدرك أن هذا سيكون ضرب من الجنون والخيال . 

ولا أطالب كذلك ؛ بأن يكون أبنائي وبناتي سفراء ومدراء ورؤساء عامين ورسميين ومستشارين بالدرجات العليا والمتميزة ؛ أسوة بأبناء أصحاب الفخامة والدولة والمعالي والسعادة والعطوفة كما أشرت اعلاة ؛ أنا أطالب بالممكن والمستطاع وضمن القوانيين والأنظمة والتشريعات .

وأقول من وجهة نظري الشخصية ؛ مهما كان حجم وعظم وكبر ، الضغوطات الدولية الخارجية وضغوطات البنك الدولي او الصندوق الدولي الذي (بصراحة لا أعرف التمييز بينهما حتى اللحظة )

لا يعطي حكومات بلدي العزيز المبرر والحجة لوضع السيف على رقاب مواطنيها بهذه الصورة المؤلمة والقادسية وزيادة الأسعار للمشتقات النفطية أو غير النفطية ؛ خاصة في الأعياد والتي يكون الناس في ظروف والتزمات حرجة وصعبة .

الله اكبر ولله الحمد والمنة ؛ أصبح المواطن يصاب بالإحباط والحيرة والتخبط ؛ أينما ذهب وأينما توجه؛ لا يجد أمامه إلا الدفع والجباية منه. 

انا والله كمواطن عادي بسيط حيران؛ لا وظائف شاغرة للأبناء، ولا زيادة في الرواتب ؛ ولا سماح للعمل للمتقاعدين ؛ وكل شيء أصبح مغلق ومسدود في وجه ابن البلد والضرائب والغلاء من أمامه وخلفه وعن جانبيه. 

وأتساءل مع غيري من الموطنيين ؛ ما الذنب الذي ارتكبه المواطن الأردني ؛ حتى تحاصره حكومته بهذه الطريقة المؤلمة والقاسية ؛ وتحت شعار مفاجاءات سارة هذه المرة ؟ ؟ ؟

هل تريد حكومتنا الرشيدة ، تصفية حسابات مع مواطنيها ؟ ؟ ؟ لقاء مطالبتهم بالإصلاح وتكافؤ الفرص ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية ؟؟ ؟

حياكم الله حكومتنا الرشيدة ، رأفة بأهلكم ، أنتم بدون اهلكم واخوانكم وعزوتكم ماذا تساوونن ؟ ؟ ؟ ، ومن ستحكمون وعلى من تتسيدون إذا هلكنا لا سمح الله ؟ ؟ ؟ وعلى ماذا تراهنوننا وتقايضوننا ؟ ؟ ؟

الأمن والأمان والاستقرار الذي ربما تراهنون عليه ، أو تقايضون شعبكم عليه ، أو تقايضون المجتمع الدولي به ، أقول وبرأيي الشخصي، نحن وإياكم جزء واحد لا يتجزأ من منظومة الأمن والأمان والاستقرار لعموم وطننا الأردن الحبيب الغالي ، والجسد واحد و الخطر على الكل . 

لنكن جميعا يدا بيد، وقلبا بقلب، والله ولي التوفيق ونعم الوكيل ، وشكرا 

المواطن / صادق احمد محمد المومني ( عمان __ ابو نصير )


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
  فنجان بلاستيك/مصطفى الشبول
  هموم القطاع الزراعي مرة اخرى /الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  الامانه ...والكفاءة ... والمسؤوليه/ محمد سليمان زغول
  الصدمة / د. منصور محمد الهزايمة
  أمام دولة رئيس الوزراء الأردني/ صادق احمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح