الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
نجوم زائفة...لا حشمة لها / د.منصور محمد الهزايمة
تاريخ الخبر 04-09-2017

=

تبدو الثقافة العربية بمفرداتها اليوم خاوية على عروشها، إذ فقدت كثيرا من المعاني السامية ،وطاحت فيها معظم القيم النبيلة، امّا الشعارات البراقة فلا تعدو كونها لافتات يقتات عليها أصحاب المصالح الآثمة بحق الشعوب والأوطان.
كلما انفجرت أزمة في دنيا العروبة، كما الزلزال، نجد كثيراً من الأسماء اللامعة ينطفئ بريقها كما الشهب، وتتدحرج وتطيح في وحل الرذيلة، علما بأن أصحابها ظنوا-وساء ظنهم- بأنهم أهل علم وثقافة ودعوة وأصحاب إنجاز، لتتكشف عوراتهم بإنهم لم يكونوا يوما مع شعوبهم أو أوطانهم، بل مجرد أدوات رخيصة في يد الحكام، طرف يغدق المال والأخر يسدد الفاتورة زورا وإثما ونفاقا وبهتان. 
قناع الزيف يلف حياتنا، فلا المعارضة لدينا حقيقية، ولا المفاهيم تعكس جوهرها، ولا المثقفون يقومون بدورهم، امّا النخب فمشغولة بمصالحها، والنظام الرسمي منفصل تماما، لتتحالف قوى الشر ضد الناس البسطاء، فيُسرق قوتهم واطفالهم أمام أعينهم من قبل تحالف قوى الإفساد والاستبداد.
نبدو اليوم كمن يقف على طرفي نقيض، وقد هجرنا منطقة الوسط تماما، فعلى سبيل المثال لدينا معارضة حقيقية، لكنها غالبا ما تقبع في السجون أو مبعدة ومهجرة، يقابلها حضور المعارضة الآمنة أو الداجنة التي تمثل الوجه الأخر للسلطة، ولا يفضل أحدهما الأخر، ولدينا أيضا المثقف الحقيقي الذي أمضى حياته في المعتقل أو مبعدا، يقابله المثقف المطبلاتي الذي يجيد تمثيل الأدوار، ينسلخ من جلده كما الأفعى، ويغير من لونه كما الحرباء.
منذ بدء الازمة الخليجية قبل ما يقارب المئة يوم، غرقنا بتصريحات وتغريدات الفتنة،بقيتُ على الدوام أرصد وأبحث عن صوت الحكمة والعقل الذي يدعو إلى كلمة سواء، ويدفع باتجاه المصالحة، ويرعى في الأهل ذمة وقرابة، لكن هيهات فقد غابت الأصوات التائهة في غياهب الزحام.
كانت هذه الأزمة أخر انتاجنا العربي المتأزم ابداً، وكانت مفاجأة بكل ما تعني الكلمة، نسبة لعدم توقع حدوثها في أي وقت، و نسبة لما اتخذه مسار الخلاف من حدة بالغة بين الأخوة والاشقّاء، امّا ما اثقل الكاهل حقا، ما كان من إجراءات مؤلمة،أبرزها حصار أثم، تأثرت به أواصر القربى بين أهلنا في الخليج، حيث تفائلنا دائما أن يبقى خليجنا واحد عصيا على الخلاف لا الاختلاف.
نجد اليوم كثيرا ممن يبدون نجوما متلئلة في فضاءنا من أهل الفن والثقافة والدعوة، قد اثاروا حفيظتنا بنفاقهم وتلونهم وتحالفهم مع قوى الشر، فهم جاهزون لتقديم ما يلزم من الفتاوي، وتمرير كل دعوات الضلال والتحريض، والقاء المدائح الرخيصة في حضرة أهل السلطة، غايتهم الكسب والشهرة، امّا حياة الناس فلا تعني لهم شيئا، لذلك سرعان ما انكشف زيفهم، وصاروا يتعرضون لما يستحقون -بما كسبت أيديهم- دون اكتراث بما يحملونه أو يدّعونه من ألقاب كاذبة. 
أحدهم لا يتورع عن اظهار صورته البائسة في اطهر البقاع، فيحرص على تحقيق المكاسب الخاصة، فصفحته الشخصية تحظى لديه بأولوية عن قضايا الأمة، فيأتيه جوابٌ صاعقٌ من أحدهم، بأن يُشهد الله بإنه يكرهه فيه-في الله- وهكذا صار لدينا مفهوما موازيا للحب في الله وهو "الكره في الله" ومن يعش رجبا يرى عجبا.
إن دور المثقف والداعية والفنان الحقيقي بإن يقف مع وطنه وشعبه،وهو حلقة وصل مهمة بين القاعدة والقيادة، وعليه مسئولية ايقاد جذوة الصحوة،ونشر الوعي والأمل في النفوس المتعبة، وتبني دعوة الإصلاح الحقيقية، مهما كلفه ذلك من ثمن، وأن يدرك أن صورته الحقيقية، يصنعها الموقف الشجاع، لا استجداء المال على أبواب السلطان، والجري خلف بريق الفضائيات لتحقيق فقاعة الشهرة الزائفة.


د.منصور محمد الهزايمة
الدوحة-قطر


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
  فنجان بلاستيك/مصطفى الشبول
  هموم القطاع الزراعي مرة اخرى /الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  الامانه ...والكفاءة ... والمسؤوليه/ محمد سليمان زغول
  الصدمة / د. منصور محمد الهزايمة
  أمام دولة رئيس الوزراء الأردني/ صادق احمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح