الجمعة 22 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
الدكتور رفعت الفاعوري تأصيل الأصول ومفهمة المفاهيم الإدارية (الحلقة الثالثة )

الكاتب / المصدر: قلم : عدنان ابو المكارم
تاريخ الخبر 14-09-2017
الدكتور رفعت الفاعوري

-


أراد الفاعوري منذ اليوم الاول الذي استلم فيه رئاسة جامعة اليرموك أن تكون هذه الجامعة كشجرة زيتون الأخوات " في لبنان فمن هناك ادرك ان الخطة الاستراتيجية هي من اهم العناصر الاساسية اللازمة لنجاح إدارة الجامعة فهي الخريطة التي ترشد إلى السبيل الصحيح بين نقطتين مهمتين هما :-
أين نحن الان ؟وأين نتمنى أن نكون في التي المستقبل وكيف نحقق ذلك ؟
من هذا المنطلق اوعز الفاعوري إلى فريق من الخبراء في الجامعة للاعتماد على تكنيك "سوات" لمعرفة نقاط القوة والضعف في جميع كليات الجامعة واقسامها ومراكزها ودوائرها .... وكذلك مقارنة الجامعة بجامعات محلية واقليمية وعالمية مرموقة ودراسة البيئة الخارجية بشكل عميق وذلك حتى تقيم الجامعة بشكل دقيق .
لقد مرت الخطة الاستراتيجية التي أشرف عليها بنفسه بجميع خطواتها الضرورية وعندما تأكد تماما أن اعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة الخمس سنوات قد مرت بجميع مراحلها الضرورية بشكل فعال وجاهز لتطبيق التنفيذ بدأت الجامعة بإعداد الوثيقة النهائية للخطة الاستراتيجية بشكل عام وقامت جميع الكليات والاقسام والمراكز والدوائر بوضع خططها الاستراتيجية لتتلاءم مع الاطار العام لخطة الجامعة .
أن ما يميز هذه الخطة الاستراتيجية أنها قابلة للتنفيذ ووضعت بشكل مؤسسي ولم توضع حبرا على ورق إذ تقدم ادارة الجامعة لمجلس الأمناء تقريرا مفصلا عما تم انجازه من الخطة الاستراتيجية كل اربعة أشهر .
لقد بدأت الخطة الاستراتيجية تؤتي اوكلها منذ اللحظة رأت فيها النور فتنفيذا لما ورد في هذه الخطة تمت اعادة هيكلة البحث العلمي في الجامعة وانشاء خمسة برامج بحثية لكل منها اهدافه وشروطه وهي :-
1- مشروع دعم الابحاث الخاصة بأعضاء هيئة التدريس الجدد .
2- مشروع دعم البحث العلمي متعدد المحاور الذي تشارك به كليتان فاكثر .
3- مشروع دعم البحوث التطبيقية والبحوث الخاصة بتلبية احتياجات المجتمع .
4- مشروع دعم بحوث طلبة الدراسات العليا .
5- دعم البحوث المشتركة مع القطاع الخاص .
يضاف الى ذلك وضع تعليمات حوافز مادية لتشجيع النشر العلمي في المجالات العلمية العالمية المرموقة .
وعلى مستوى المؤتمرات فقد عقد في الجامعة عشرات المؤتمرات والندوات الدولية والمحلية كل علما بان مخصصات المؤتمرات العلمية الخارجية قد ارتفعت بشكل لافت لم تشهده الجامعة من قبل وقد شارك عدد كبير من الاساتذة في المؤتمرات العلمية الدولية على المستويين العربي والعالمي وكان للأوراق البحثية التي قدمها الاساتذة صدى كبير في هذه المؤتمرات وقد اوعز رئيس الجامعة لعمداء الكليات ان لا يرد طلب اي طلب أي عضو هيئة تدريس يريد المشاركة بمؤتمر عالمي وورقة بحثية متميزة .
بما ان الحديث ذو شجون عن المؤتمرات فقد ادرك الفاعوري من خبرته الادارية الطويلة ان تقدم الجامعة وازدهارها بحاجة الى الانفتاح على الجامعات المرموقة والتعامل معها ومن هنا قام في السنتين الماضيتين بزيارة سبع عشرة جامعة ومعهد ليبرم نيف وعشرين اتفاقية علمية عملية عادت على الجامعة والطلبة والاساتذة بالخير الوفير وكانت بجملتها خالا بل نقطة عنبر على صفحة وجه الجامعة المشرق علما بان جل هذه السفرات والزيارات كانت على حساب الجهات الداعية التي يحظى الرجل عندها بتجلة كبيرة وقدر خطير .حسبه انه اثناء سنتين لم يأخذ اجازة ليوم واحد للراحة لأنه ابى على نفسه ان يعمل ما في وسعه من تجلة الجامعة وتقدمه.
وتنفيذا للخطة الاستراتيجية نسبت الكليات بتعين نيف ومئة عضو هيئة تدريس من مختلف التخصصات والرتب وقد تمت التعينات بشفافية مطلقة حتى ان اسماء الذين وقع عليهم الاختيار علقت على بوابات الجامعة واعلنت في وسائل اعلامها ولم تكن هذه التعينات عبثا بل من اجل تلبية طلب هيئة الاعتماد التي اوقفت القبول في اكثر من عشرين تخصصا في الجامعة بسبب قلة اعضاء هيئة التدريس فمن هنا نجح رئيس الجامعة بهذه الخطوة في إعادة فتح جميع التخصصات المغلقة وهو يدرك تماما بأن هؤلاء الاساتذة سيشكلون عبئا ماليا كبيرا على الجامعة ويكفي الرجل فخرا انه لم يتدخل في التعيينات ولم يوجه اعلانات التعيينات لصالح احد لذا لم يعيين من ذوي القربى والاصدقاء وهم كثر شخصا واحدا لا لأنه لا يريد ذلك بل لأن الشروط لا تنسحب عليهم فتحمل اللوم والعتاب والمقاطعة من البعض في سبيل المبادئ والعدالة والنزاهة التي يجب ان يحذو حذوه فيها كل اداري ناجح حتى نقطع دابر الفساد والمحسوبية ويأخذ كل ذي حق حقه
يتبع .........


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  لن يتحقق لكم طلب /إبراهيم القعير
  الخير والشر / د. مصطفى حسن محمد القضاة
  عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك رؤية وطنية استراتيجية / ابراهيم سيف الدين الحوري
  محافظة عجلون الأردنية سحر الطبيعة وجمال المكان / صادق احمد المومني
  الحج هذا العام / د. مصطفى حسن محمد القضاة
  ضرورة الحفاظ على الثروة الحرجية / د. محمد حسين الزغول
  العواصف العربية هزت الدول لم تهز الأشجار / ابراهيم القعير
  التشكيلات الاكاديمية في الجامعات الاردنية / أ. خليل قطيشات
  جرة قلم - هاني القضاة
  ألروهينغا : خذوني أبحث عن ضحاياهم في نهر ناف
  سيادة القانون ...اقوى من المسوؤلين / المهندس هايل العموش
  تعشيب المجتمع من الشواذ / خلــــف وادي الخوالـــدة
  هبوب الخمسين وجنونه / مصطفى الشبول
  ما هو دور التعليم في عصر ما بعد الحقيقة؟ / أ.سعيد ذياب سليم
  شمسين (البيئة و الطاقة المتجددة)/ ذاكر الصمادي
  آفة نقل الكلام عن الاخرين الذي ليس في محله!!!/ ابراهيم سيف الدين محمد الحوري
  نجوم زائفة...لا حشمة لها / د.منصور محمد الهزايمة
  المدرسة والعودة إلى الفرح / أ.سعيد ذياب سليم
  روتين الدوائر الحكومية إلى متى.؟؟ / ابراهيم القعير
  جمال عجلون لكن.../ هيا الفريحات
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح