الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الدكتور رفعت الفاعوري تأصيل الأصول ومفهمة المفاهيم الإدارية (الحلقة الثالثة )

الكاتب / المصدر: قلم : عدنان ابو المكارم
تاريخ الخبر 14-09-2017
الدكتور رفعت الفاعوري

-


أراد الفاعوري منذ اليوم الاول الذي استلم فيه رئاسة جامعة اليرموك أن تكون هذه الجامعة كشجرة زيتون الأخوات " في لبنان فمن هناك ادرك ان الخطة الاستراتيجية هي من اهم العناصر الاساسية اللازمة لنجاح إدارة الجامعة فهي الخريطة التي ترشد إلى السبيل الصحيح بين نقطتين مهمتين هما :-
أين نحن الان ؟وأين نتمنى أن نكون في التي المستقبل وكيف نحقق ذلك ؟
من هذا المنطلق اوعز الفاعوري إلى فريق من الخبراء في الجامعة للاعتماد على تكنيك "سوات" لمعرفة نقاط القوة والضعف في جميع كليات الجامعة واقسامها ومراكزها ودوائرها .... وكذلك مقارنة الجامعة بجامعات محلية واقليمية وعالمية مرموقة ودراسة البيئة الخارجية بشكل عميق وذلك حتى تقيم الجامعة بشكل دقيق .
لقد مرت الخطة الاستراتيجية التي أشرف عليها بنفسه بجميع خطواتها الضرورية وعندما تأكد تماما أن اعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة الخمس سنوات قد مرت بجميع مراحلها الضرورية بشكل فعال وجاهز لتطبيق التنفيذ بدأت الجامعة بإعداد الوثيقة النهائية للخطة الاستراتيجية بشكل عام وقامت جميع الكليات والاقسام والمراكز والدوائر بوضع خططها الاستراتيجية لتتلاءم مع الاطار العام لخطة الجامعة .
أن ما يميز هذه الخطة الاستراتيجية أنها قابلة للتنفيذ ووضعت بشكل مؤسسي ولم توضع حبرا على ورق إذ تقدم ادارة الجامعة لمجلس الأمناء تقريرا مفصلا عما تم انجازه من الخطة الاستراتيجية كل اربعة أشهر .
لقد بدأت الخطة الاستراتيجية تؤتي اوكلها منذ اللحظة رأت فيها النور فتنفيذا لما ورد في هذه الخطة تمت اعادة هيكلة البحث العلمي في الجامعة وانشاء خمسة برامج بحثية لكل منها اهدافه وشروطه وهي :-
1- مشروع دعم الابحاث الخاصة بأعضاء هيئة التدريس الجدد .
2- مشروع دعم البحث العلمي متعدد المحاور الذي تشارك به كليتان فاكثر .
3- مشروع دعم البحوث التطبيقية والبحوث الخاصة بتلبية احتياجات المجتمع .
4- مشروع دعم بحوث طلبة الدراسات العليا .
5- دعم البحوث المشتركة مع القطاع الخاص .
يضاف الى ذلك وضع تعليمات حوافز مادية لتشجيع النشر العلمي في المجالات العلمية العالمية المرموقة .
وعلى مستوى المؤتمرات فقد عقد في الجامعة عشرات المؤتمرات والندوات الدولية والمحلية كل علما بان مخصصات المؤتمرات العلمية الخارجية قد ارتفعت بشكل لافت لم تشهده الجامعة من قبل وقد شارك عدد كبير من الاساتذة في المؤتمرات العلمية الدولية على المستويين العربي والعالمي وكان للأوراق البحثية التي قدمها الاساتذة صدى كبير في هذه المؤتمرات وقد اوعز رئيس الجامعة لعمداء الكليات ان لا يرد طلب اي طلب أي عضو هيئة تدريس يريد المشاركة بمؤتمر عالمي وورقة بحثية متميزة .
بما ان الحديث ذو شجون عن المؤتمرات فقد ادرك الفاعوري من خبرته الادارية الطويلة ان تقدم الجامعة وازدهارها بحاجة الى الانفتاح على الجامعات المرموقة والتعامل معها ومن هنا قام في السنتين الماضيتين بزيارة سبع عشرة جامعة ومعهد ليبرم نيف وعشرين اتفاقية علمية عملية عادت على الجامعة والطلبة والاساتذة بالخير الوفير وكانت بجملتها خالا بل نقطة عنبر على صفحة وجه الجامعة المشرق علما بان جل هذه السفرات والزيارات كانت على حساب الجهات الداعية التي يحظى الرجل عندها بتجلة كبيرة وقدر خطير .حسبه انه اثناء سنتين لم يأخذ اجازة ليوم واحد للراحة لأنه ابى على نفسه ان يعمل ما في وسعه من تجلة الجامعة وتقدمه.
وتنفيذا للخطة الاستراتيجية نسبت الكليات بتعين نيف ومئة عضو هيئة تدريس من مختلف التخصصات والرتب وقد تمت التعينات بشفافية مطلقة حتى ان اسماء الذين وقع عليهم الاختيار علقت على بوابات الجامعة واعلنت في وسائل اعلامها ولم تكن هذه التعينات عبثا بل من اجل تلبية طلب هيئة الاعتماد التي اوقفت القبول في اكثر من عشرين تخصصا في الجامعة بسبب قلة اعضاء هيئة التدريس فمن هنا نجح رئيس الجامعة بهذه الخطوة في إعادة فتح جميع التخصصات المغلقة وهو يدرك تماما بأن هؤلاء الاساتذة سيشكلون عبئا ماليا كبيرا على الجامعة ويكفي الرجل فخرا انه لم يتدخل في التعيينات ولم يوجه اعلانات التعيينات لصالح احد لذا لم يعيين من ذوي القربى والاصدقاء وهم كثر شخصا واحدا لا لأنه لا يريد ذلك بل لأن الشروط لا تنسحب عليهم فتحمل اللوم والعتاب والمقاطعة من البعض في سبيل المبادئ والعدالة والنزاهة التي يجب ان يحذو حذوه فيها كل اداري ناجح حتى نقطع دابر الفساد والمحسوبية ويأخذ كل ذي حق حقه
يتبع .........


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  مساجدنا...هل من حال أفضل؟!// د. منصور محمد الهزايمة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
  فنجان بلاستيك/مصطفى الشبول
  هموم القطاع الزراعي مرة اخرى /الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  الامانه ...والكفاءة ... والمسؤوليه/ محمد سليمان زغول
  الصدمة / د. منصور محمد الهزايمة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح