الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
لقدس بين الحلم والحقيقة /وفاء خصاونة
تاريخ الخبر 08-01-2018

=

 

هل ترجع ارض آباءنا واجدادنا بالهتافات والشعارات وذبح ابناء جلدتنا؟؟القدس حلم يراودنا منذ كنا صغارا وتربى معنا ونحن كبارا.لماذا لا نحول هذا الحلم ليصبح حقيقة .تعالوا معي نحلم معا ونرى كيف نسترد امجاد الامة وحضارتها؟.تخيلوا ان امراة تقمصت شخصية قائد كالبطل صلاح الدين الايوبي وذهبت لتحرر القدس وقادت جيوش واساطيل فهل هذا يصبح حقيقة .اذا كانت امراة تفعل هذه البطولات فماذا ينتظر رجالنا .دعونا نعود لواقعنا الاليم ونرى حال امتنا وما آلت اليه من تفكك وخراب وذبح الحكام العرب لشعوبهم .أليس أولى لهم ان بوجهوا سهامهم واسلحتهم الفتاكة في وجه اعدائهم .هل نستعيد امجاد امتنا واقصانا الجريح الذي يئن ويصرخ وامعتصماه.الحلم ممكن ان يصبح حقيقة اذا أدركنا خطورة الموقف وبنينا على أساسه طريقة استرجاع القدس مهد الديانات السماوية والاقصى الذي جاء ذكره في القرآن الكريم حيث كان مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.الاقصى سيعود ويجب ان يكون املنا بالله كبير ولكن لا تعود القدس والعرب متخاذلين وجبناء وأذلاء .
لا بد ان تحدث صحوة اسلامية لتحرك الشعوب العربية نحو هدف واحد وهو تحرير الارض والانسان لان العدو لا يستعمر الارض فقط وانما بستعمر شعب بكامله تحت الاجبار والتهديد والاقصاء واجبارهم على الهجرة والاستيلاءعلى اراضيهم ومقدساتهم وثرواتهم.الصحوة العربية لا يجب ان تطول لان العدو يعمل على تهويد الاخضر واليابس ويعبث خرابا ويسرح ويمرح على ارض ليست له ومن هنا يجب على العرب ان يقفوا موقف حزم وينظروا ما حل بهم لان الاقصى لا تخص الشعب الفلسطيني وحده بل هي قضية اسلامية بحتة , ويجمعوا موقفهم على هدف واحد ليس بعمل مؤتمرات قمة عربية لا تسمن ولا تغني من جوع ولكن على الشعوب العربية كافة وضع استراتيجية منظمة من شأنها خدمة مصلحة الامة لتحرير القدس باذن الله وليس على الله شيء بعيد اذا قال للشيء كن فيكون ولكن اذا لم نغير انفسنا ونساعد بعضنا البعض فسنبقى في نقطة الصفر.هناك طرق تنتظرنا نحن كأفراد ممكن تطبيقها على انفسنا ومقصرين جدا بها.العودة لكتاب الله والسنة هو اول خطوة نحو تحرير القدس.انا لا اقول لكم احملوا سلاحكم واذهبوا لقتال العدو هذه اللحظة لاننا عير مستعدين والقوة والسلاح لا تكفي لتحقيق هذا الهدف.القوة مهمة ولكن يجب ان يرافقها تسلح بالعلم والتكنولوجيا .هل يتحقق هذا الحلم فريبا؟؟؟؟النصر قريب وان لناظره قريب

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  مساجدنا...هل من حال أفضل؟!// د. منصور محمد الهزايمة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
  فنجان بلاستيك/مصطفى الشبول
  هموم القطاع الزراعي مرة اخرى /الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  الامانه ...والكفاءة ... والمسؤوليه/ محمد سليمان زغول
  الصدمة / د. منصور محمد الهزايمة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح