الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
البوصلة الثقافية /د. رياض خليف الشديفات
تاريخ الخبر 12-01-2018

=

شاع تعبير الثقافة هذه الإيام بطريقة تنم عن الفهم الخاطئ للثقافة بحصرها ببعض الفنون التي لا تمثل سوى جزءً يسيرا من الحياة الثقافية ، وهذا الفهم القاصر لمفهوم الثقافة يعد حرفا للبوصلة الثقافة عن خط سيرها الطبيعي ، وانحرافا عن الفهم الواسع والشامل للثقافة التي تحفظ خصوصية المجتمعات .


فالمجتمعات الحية تبرز ثقافتها للمحافظة على هويتها المميزة لطابعها الثقافي والحضاري فلكل مجتمع من المجتمعات خصوصياته التي يمتاز بها عن غيره ، بينما العلم يعد أمرا عاما لكل المجتمعات ، فلا فرق بين الرياضيات والفيزياء والطب في اليابان ولا في أي بلد في العالم الثالث باعتبارها لا تشكل هوية ثقافية محددة بطابع خاص .


وللثقافة في مجتمعاتنا عناصر تعطيها الخصوصية عن غيرها كالدين واللغة والتاريخ والتراث والعادات والتقاليد ونمط الحياة وغيرها ، ولست بصدد بيان عناصر الثقافة ، فالهدف من المقال التأكيد على أن الثقافة لا تقتصر على إبراز التراث والفنون التي نشاهدها ،بل يجب تتعداها لتكون شاملة لفنون اللغة بشعرها ونثرها وقصصها الهادف وآدابها المتعددة التي نشهد تراجعها بشكل يدعو للقلق على لغتنا الحية الولادة .


ولا بد من إبراز الدين بثوبه الناصع عبر التوعية والتثقيف الهادف الذي يحمي أبناء الوطن من الضياع والتيه عبر موجات التغريب والتشوية التي توجه له بصورة مستمرة واستهداف رموزه وثوابته ، وفي نفس السياق ينبغي التنويه إلى أهمية التاريخ كحضانة للمواقف والأحداث التي حفظت المجتمعات العربية من الاندثار والذوبان في الحضارات الغازية .


وفي مقالتي هذه أدعو إلى تفعيل الثقافة بعناصرها الفاعلة والحية المؤثرة لصناعة الإنسان الواعي المتفاعل مع محيطة العربي والعالمي بصورة تضمن له المحافظة على كيانه والمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية الراشدة بعيدا عن قشورها التي تعززها وسائل الإعلام والمؤسسات التي تقصر الثقافة على عنصر محدود من عناصرها التي لا تستطيع بمفردها الصمود أمام الهجمة الشرسة على ثقافتنا العربية . 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  مساجدنا...هل من حال أفضل؟!// د. منصور محمد الهزايمة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
  فنجان بلاستيك/مصطفى الشبول
  هموم القطاع الزراعي مرة اخرى /الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  الامانه ...والكفاءة ... والمسؤوليه/ محمد سليمان زغول
  الصدمة / د. منصور محمد الهزايمة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح