الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

{قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ}.

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

السهر المفرط

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
ماذا لو اخترنا القوي الأمين؟!

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 28-05-2017

=

قبل كل انتخابات بلدية أو برلمانية تنشط الإجماعات العشائرية ،حيث تختار العشائر من بين أحد أبنائها من يمثلها في الانتخابات بالطرق المعروفة سواءً بالتزكية أو من خلال الانتخابات الداخلية .

 

إلى هنا لا مشكلة في تفاصيل هذه الإجماعات ، فقد تندرج هذه العملية تحت باب الديمقراطية وللتخفيف من الزحام الذي تشهده ساحة الانتخابات ، وكذلك فلبعض العشائر رؤيتها الخاصة في أن تبقى قوية متينة أمام العشائر الأخرى ، ومنها من يعتبر  أن الفوز بالانتخابات هو بمثابة تقرير مصير للعشيرة ومستقبلها .

 

نحن أمام حالة لا يمكن لنا في المستقبل القريب أو حتى البعيد أن نتخلص منها ، فالعشائرية والقبيلة بإزدياد ، وللأسف الشديد فإن الكثير من الشباب والمثقفين يفترض أن يكونوا ضدّ هذه الظاهرة إلا أنهم هم من يقودونها وهم من يطالبون ليلاً ونهاراً بأن تكون الحكم والفيصل بيننا وفي توجهاتنا الانتخابية .

 

لذلك ولأنني على ثقة كاملة أن العشائرية ستظل المسيطرة على المشهد ، رغم قناعتي التامة أنه لا يمكن لنائب أو حتى رئيس بلدية أن يرفع من اسم عشيرته ، والدلائل من واقعنا كثيرة ، فالكثير من العشائر تراجعت سمعتها وتقلّص دورها بسبب من مثّلها في مجالس النوّاب أو في رئاسة البلدية ، وأنا على ثقة كاملة  أيضاً أن رصيد وسمعة العشيرة قد يرفع منها رجل مثقف أو عالم جليل أو لاعب رياضي صال وجال في ميادين الرياضة وحاز على البطولات وسجّل الأرقام القياسية وقد يكون ذلك أيضاً من خلال شاب مبادر أطلق المبادرات لخدمة أهله ومجمتعه ،، وكلنا أيضاً نعرف أن سُمعة الكثير من الدول ارتفعت ووصلت إلى أبعد الحدود  بسبب بعض الفرق الرياضية المميزة أو العلماء ،لا بسبب النوّاب أو رؤساء البلديات  والشواهد من واقعنا كثيرة .

 

لذلك أيضاً فإن قناعتي الكاملة  أنّ النائب أو رئيس البلدية لا يمكن أن يضيف أي شيء للعشيرة وسمعتها ، فالعشيرة التي ليس فيها علماء وقادة ومفكرين ومثقفين ورياضيين وشباب مبادرين ستبقى تلهث وراء سراب اسمه الانتخابات من أجل سدّ النقص الحاصل فيها وبينها ، وستبقى أيضاً تعاني الأمرين ولن تتقدم قيد أُنملة لأن هذه العشائر تركت كل همومها وقضايا مجتمعها ولم تجتمع في تاريخها إلا من أجل الانتخابات ، وكأنها سوف تفرز للأمة مع الاحترام والتقدير قائداً عظيماً كصلاح الدين الأيوبي أو أبو عبيدة عامر بن الجراح ،وفي الغالب ومع الأسف الشديد فإن إفرازات غالبية عشائرنا تحكمها نظرية واحدة فقط ( عدي رجالك وإرد الميه ) ،أما الكفاءة والخبرة والخلق والأمانة فهي آخر همنا .

 

أخيراً أمام هذا الواقع المرير ، ورغم قناعتي الكاملة أنه لن يتغير شيئاً لا في المستقبل القريب ولا حتى في البعيد ، فإنني أتمنى على أصحاب الضمائر الحية أن تكون مصلحة الوطن العليا هي الحكم والفيصل ، وأن نختار القوي الأمين المخلص صاحب الكفاءة والخبرة هذا إن كنا صادقين وإن أردنا بالفعل محاربة الفساد والفاسدين ، وغير ذلك سنبقى ندور بحلقة مفرغة من العصبية والعشائرية التي ما زادتنا إلا تهميشاً وظلماً وضياعاً لحقوق البلاد والعباد .

 

والله من وراء القصد من قبل ومن بعد.                        


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عاصم المومني     |     04-06-2017 04:50:34

كلام في غايه الاهميه
ثائر ناصر العجلوني     |     30-05-2017 23:49:57
دراسة شاملة
وكالة عجلون الإخبارية ممثلة بالاخ منذر محمد الزغول - الصفحة الشخصية ، اتحفنا بمقالة جاءت جامعة وشاملة ومانعة ومحكمة عن الانتخابات البلدية وكأني به على موعد او له السبق فيه؟! او توارد الافكار في قيم الغيرة والمحبة للمحافظة كلها، وعنجرة على رأسها(ماذا لو اخترنا القوي الأمين)

اتمنى ان تتبنى احد مؤسسات المجتمع المدني الورقة وتعقد جلسة حوارية مفتوحة لمناقشة ما مرد فيها.

h
محمد سليمان زغول / اخصائي علاج طبيعي     |     30-05-2017 14:26:02
القوي الامين يصنع المعجزات
الاخ ابو تقي والاخوة القراء كل عام وانتم بخير وبعد :
فان الطرح غاية في الاهمية ، فالقوي الامين يسخر كل (قوته) وامكاناته لانجاز المهمات الموكلة اليه ، كما ان امانته تمنعه من السرقة وتوزيع الاعطيات في غير مكانها او لغير مستحقيها ، قائلا لنفسه ماذا ينفعني هؤلاء وهل يملكون منع الضر عني في الحياة الدنيا فضلا عن الاخرة ، وهل يحملون من أوزاري شيء يوم لا يغني مولى عن مولى شيء ويبحث كل انسان عن حسنات ترجح ميزانه ، ويتقي السيئات حتى لا يقع في عذاب الله .
عند هذا التفكير و الشعور بمراقبة الله له قبل الناس يخلص العامل (وهو من حاز على المنصب ) في عمله ويبدع فيه ويضع كل شيء في نصابه .
ايها المنتخب في البلدية من اعطاك الحق في ان تركب سياره فارهه على حساب الناس ، لماذا لا تشتري بثمنها حاويه ، وتركب سيارتك الخاصة او الباص ، هل تستحي من الناس ولا تستحي من الله !!
رئيس بلديه العاصمة السابق وجد السائق لا يستطيع العمل على الخلاطة في الليل فقام بنفسه بالعمل وقيادة الشاحنة اللتي تحمل اطنان من الخرسانة وادى مهمتين في آن واحد القيادة والاشراف حتى انجز العمل و لم يتقاعس ولم يقل الدنيا ليل والصباح رباح ، انه رئيس الحكومة التركية الحالية . و لما سئل عن سبب الانجازات العظيمة في بلده قال فقط لم نسرق .
محمد علي فالح الصمادي     |     30-05-2017 09:10:36
طرح جميل قبل ان يدركنا الوقت
اشكرك على هذا الطرح والرؤيا الواضحة ..ان تجربتي في العمل العام تؤكد ان هذه الانتخابات لن تكون مختلفة عما سبقها ...وقد كنت اشرت تلميحا وتصريحا ان عنجرة تحتاج اولا ان تتفق مسبقا على قواسم مشتركة وان نجاحنا في مؤسسات المجتمع المدني في عنجرة ومعالجة اداراتها وان تكونالهيئات العامة ممثلة لكل الكفاءات والعشائر ولو كان فردا يملك رؤيا وينطبق ذلك على كل المؤسسات التي يزيد عددها على الثلاثين هيئة ثم ننتقل من هيئة الى اخرى وربما كان الدمج للهيئات افضل على اساس واضح ...ان ما جاء في المقالة يجب ان يكون ورقة يعتمد عليها في سياق الرؤيا الواضحة للانتخابات ...
مواطن عنجراوي ،،،     |     28-05-2017 06:11:24
لا بد من التغيير في البنية الإجتماعية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، مدير وكالة عجلون الإخبارية ،، تحية إكبار وإجلال لمقالاتك المميزة والتي تعبر عن حجم غيرتك على مصلحة هذا الوطن ،، فكلنا شركاء في إتخاذ القرار المناسب ،، للأسف الشديد نعاني من العشائرية وضغوطاتها علينا فهي المعيار الأساسي في آرائنا وإنتخاباتنا وقراراتنا ،، نحن الآن في القرن 21 ومازلنا نعيش بنفس العقلية الضيقة ،، ربما رجلا أو شابا يصنع الكثير والكثير ويقود العشيرة نحو الأفضل ،، فقط مثالا واحدا ، ( الشاب عبد الرحمن الزغول ) حقق إنجازا كبيرا واستحق التكريم والشكر عليه ، فلا بد من التغيير في فكرنا وتفكيرنا لنتقدم نحو الأفضل.. علما بأن عنجره فيها من المثقفين والمتعلمين ومن حملة الشهادات العلمية بأعداد كثيرة ،، آن الأوان لترتيب بيتنا الداخلي.
مقالات أخرى ذات علاقة
  لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟
  الحل في عجلون وليس في عمان !
  بداية غير مبشرة بالخير لمجلس محافظة عجلون ....
  كونوا على قدر المسؤولية ،،،،
  بطاقة معايدة خاصة للأحبة ليست ككل البطاقات
  على مكتب عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة
  رسالة الى عطوفة مدير الأمن العام .....
  ساعات في قصر العدل
  قولوا لهم الحقيقة ...
  رسالة مفتوحة الى مرشح إجماع عشيرة الزغول ....
  وظائف شاغرة ... كان الله في عون الوطن .
  فلنختار من نتوسم فيهم الأمانة والصدق ومخافة الله ...
  بورك مسعاكم يا وزير الزراعة ....
  فليحفظكم الله يا حماة الوطن....
  أين من ألقينا عليهم التحية والسلام ؟
  الى أصحاب المشاريع السياحية في عجلون .....
  مع وزارة السياحة لترويج عجلون سياحياً ولكن !
  في عيد التلفزيون الأردني ال 49 ( لا بديل عن الإهتمام بالشأن المحلي )
  160 جمعية خيرية في محافظة عجلون... لماذا ؟
  أطلقوا العنان لخطباء المساجد يا معالي الوزير !
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح