الخميس 23 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
أرشيف الأخبار
بيت التراث.. مفردات غنية بعراقة الماضي الجميل

الكاتب / المصدر: منى أبو صبح - الغد
تاريخ الخبر 17-07-2017

ينتاب الزائر شعور بالحنين إلى الماضي لدى دخوله "بيت التراث" في عمان، حيث الأبواب الخشبية، والعربة القديمة المركونة أمام المدخل.. والجدران المزينة بأدوات الحصاد والزراعة التقليدية المتنوعة.. جميعها مفردات عدة ضمها بيت التراث التي تستهوي محبيها وتجذبهم للمشاهدة والاقتناء.
تأسس "بيت التراث" العام 1997 انطلاقا من الحاجة الملحة لإيجاد شريك محلي لترويج صناعة الحرف الوطنية؛ حيث قامت مجموعة من المستثمرين الأردنيين بالتعاون مع فؤاد خليفة في تأسيس شركة بيت التراث للحرف اليدوية والتقليدية كشركة مساهمة خاصة تهدف إلى إحياء التراث الأردني بشكل خاص والتراث العربي بشكل عام، وأيضا للمساعدة على المحافظة على حرف يدوية أوشكت على الانقراض.
ومن الأهداف الأساسية التي قادت إلى تأسيس الشركة، جمع المقتنيات والمشغولات اليدوية والتقليدية بجميع أشكالها وتوظيف هذا التراث، وتقديمه للمهتمين وأصحاب الذوق الرفيع الباحثين عن معالم العراقة والأصالة العربية.
عند التجوال في "بيت التراث"، نرى في قسم الأنتيك العربي والإسلامي مهارة المتخصصين بالخط العربي، بالإضافة إلى قطع أنتيك من النحاس والسيراميك مثل البلاط الصفوي الذي يبلغ عمر القطعة منها على الأقل 400 سنة.
وفي قسم الخط العربي يأسرنا جمال المصاحف، فهناك مجموعة مصاحف بخط اليد يعود تاريخها إلى 200 أو 300 سنة، منها عثمانية منزلة بماء الذهب، وأيضا مسابح قيمة بالأحجار الكريمة وفي الوقت نفسه بالعنبر وأحجار كريمة منزلة بالفضة والعاج.
ركن آخر في "بيت التراث" هو قسم "الستينيات والسبعينيات" تتوزع به الراديوهات القديمة، النمليات جمع نملية وهي خزانة تحفظ بها "المونة"، الآلات القديمة، آلالات التصوير، المكواة على الفحم، الفضيات والنحاسيات، هواتف قديمة، مفاتيح قديمة (مفتاح وقفل على قطعة خشبية) دهنت بألوان التركواز، والبوابير.
لا يتوقع الرائي يوما أن لوح "الدراس" الذي يستخدم لحصاد القمح سيحول بطريقة إبداعية لطاولة سفرة أو وسد أو طاولة قهوة.. فما تزال المواد الحادة عالقة بهذا "الدراس" أحيط به الحوامل الخشبية وغطاه لوح زجاجي غاية في الجمال والروعة.
أيضا الأبواب القديمة الخشبية الجديدة تستخدم كخزانة أو طاولة وسط ومكتبة، أو حديد الشبابيك وعمل طقم كنب منه.
يستخدم فنيو "بيت التراث" الأحجار القديمة من بيوت جرش في تصميم المطاعم ذات الطراز الشرقي القديم بما يتلاءم مع الحداثة من خلال المواد الأولية وإضفاء اللمسات والألوان الحديثة لها.
قسم القيشاني والموازييك التي تعود لـ100 سنة مضت، تبهر الناظر إليها لتمازج ألوانها، فهي مكونة من 7 أنواع من الخشب منها خشب الزيتون والورد والجوز والمشمش تتداخل ألوانها جميعا، فتعطي ألوانا مختلفة تكحل بالصدف الطبيعي من منطقة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.
أما ركن النحاسيات والفضيات القديمة، فتنتشر به الأباريق، الصواني كبيرة الحجم، الحافظات، قدور الطبخ حفر عليها بالخط العربي.. إبريق العرقسوس وأكوابه، ماكينات خياطة قديمة، فوانيس قديمة، أدوات الحصاد المتنوعة، ميزان، الصناديق، التعليقات، المناظر، طاولات الشطرنج، اللوحات والبراويز.
يقوم "بيت التراث" بجمع القطع القديمة وترميمها للحفاظ على قيمتها التراثية، ويعمل أيضا على اقتناء مجموعة كبيرة من التحف الخشبية القديمة والعديد من أنواع الزجاجيات والفضيات والنحاسيات والأدوات المنزلية النادرة التي تحتوي على الرسومات واللوحات الفنية والأنتيكات التي كانت تستخدم قديما في الأردن والدول المجاورة. ويتم العمل بمساعدة خبراء في هذه المجالات لإعادة ترميمها لتتناسب وأذواق المهتمين المحليين والدوليين والمتاحف الوطنية العالمية.
وفي لقاء مع مالك "بيت التراث"، فؤاد خليفة، يقول: "تتخلص رؤيتنا في تنمية وتطوير قطاع الحرف اليدوية والتقليدية محليا. للمنافسة إقليميا ودوليا".
ويضيف "نعمل منذ إنشاء بيت التراث على تقديم العديد من الخدمات التي من شأنها رفع فاعلية وإنتاجية قطاع الحرف اليدوية والتقليدية الأردنية وتعزيز قدراته في اختراق الأسواق الأجنبية والتنافس مع القطاعات الحرفية الدولية".
ويذكر هذه الخدمات: التطريز اليدوي والآلي، طرق وتشكيل النحاس يدويا، ترميم وتعتيق الأثاث، الفسيفساء الحجري، زخرفة بيض النعام، نسيج البسط والجداريات، الخزف اليدوي، نفخ وتشكيل الزجاج، صياغة الفضة، تعبئة الرمل الملون، تشكيل القش والسعفيات وتشكيل الجلود الطبيعية.
وعن آلية عمل مشاغل الخزف في "بيت التراث"، يبين "عملنا هذه المشاغل لتدريب الأيدي العاملة، ولدينا معدات وتجهيزات كاملة لإنتاج الخزف، فالمتدرب يبدأ بالتعلم في المشغل، ويتطور في وقت قياسي، وهناك العديد من الخزافيين انطلقوا من هنا، وأصبحت لهم مشاغل خاصة بهم".
ويضيف "حصلنا مؤخرا على الوكالات الحصرية لأهم المعدات والماكينات ومواد الخام لكبرى الشركات العالمية المصنعة لمعدات الحرف، مما يؤهلها بدون منافس أن تقدم لزبائنها الخدمات المميزة في هذا المضمار وبضمان نوعية الإنتاج وفاعلية المعدات".
يعتقد القائمون في "بيت التراث" أن التسويق يأتي في المرتبة الأولى في تفعيل وتنمية قطاع الحرف اليدوية والتقليدية، فاستنادا للأبحاث التي قام بها "بيت التراث" تبين أن التسويق يعد من أهم المعوقات التي تواجه هذا القطاع، وعليه قررت الشركة أن تعمل ومن خلال شبكة العلاقات المنتشرة في عدد من دول العالم على التركيز على تسويق المنتجات الحرفية محليا وإقليميا ودوليا؛ حيث أضافت خدمات لمساعدة الأفراد والمؤسسات على تسويق المنتجات الحرفية وفتح أسواق جديدة لها.
المدرب أيمن عزام في مركز الإبداع الفني وبالتعاون مع "بيت التراث"، يقول: "يقوم المركز لدينا على تعليم الفنون والحرف اليدوية، منها قسم الخزف، ففيه أنواع عدة من الدورات منها التشكيل بالدولاب الكهربائي، فنحن نتميز بتقاليد التعليم والمعدات الموجودة لكل طالب، وله الوقت الكافي حتى يتعلم.. وخلال أربعة أيام يتمكن من إنتاج قطعة فنية".
تقول مديرة المعرض، مرام البرونو: "الأعمال الحرفية تشكل نسبة كبيرة من إنتاج أي مجتمع أو دول متقدمة، وهذا دليل على نضوج ثقافي وحضاري للمجتمع، ويعبر عن ثقافة وتراث وانتماء المجتمع لوطنه".
مضيفة "الأعمال الحرفية في الأردن ما تزال في مهدها، وتركز الأعمال الحرفية في الأردن على السيراميك والخزف، وذلك لعدم توفر الأيدي العاملة الماهرة بشكل كبير، وكذلك القدرة على التصدير، أيضا القيمة الاجتماعية للحرفي".
وتؤكد البورنو، أن السياحة هي الرافعة التي ترفع هذا القطاع الحرفي، وعدم توفر الأيدي العاملة الماهرة يؤخره.
وتذكر البورنو العقبات في ازدهار القطاع الحرفي منها: الوضع الاقتصادي العالمي والوضع الإقليمي الذي أثر بطريقة سلبية على السياحة في الأردن، وخصوصا السياح الأجانب من أوروبا، ونحن نأمل في هدوء المنطقة واسترجاع الزخم السياحي.
ومن العقبات أيضا ضعف الدعم الحكومي، منافسة المنتج الأجنبي مع المحلي، زيادة الضرائب، عدم وجود مراكز التدريب المهني.
وأخيرا شملت مبادرة فؤاد خليفة في "بيت التراث" أربع دول رئيسية في الأردن وفلسطين وسورية ومصر، بالإضافة الى الدول الإسلامية، ولديهم مشاريع خارج الأردن في العراق، عُمان، السعودية، الإمارات، شحن البضائع لأوروبا وأميركا، كما يقوم بتدريب الأيدي العاملة وتأهيلهم لإيجاد فرص عمل لهم.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
اقرأ أيضاَ
  شقم: الأردن بذل جهودًا كبيرة لتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي
  اختتام فعاليات مهرجان فنون الأطفال المبدعين
  الأردنية «شواهد ليل» والكويتية «عطسة» تتقاسمان ذهبية مهرجان الأردن المسرحي
  اختتام فعاليات مهرجان "فنون الأطفال المبدعين"
  «أيلة للثقافة والفنون» تطلق مهرجانها الثالث للشعر العربي
  فعاليات فنية وفلكلورية بـ‘‘مهرجان الأطفال المبدعين‘‘
  انطلاق مهرجان القراءة للجميع بكافة المحافظات
  العبادي يفتتح مهرجان مواسم الثاني في نادي كفرخل
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح