الجمعة 22 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
النزاع الارميني الاذربيجاني
بقلم الدبلوماسي الدكتور موفق العجلوني

=

 

النزاع الارميني الاذربيجاني و

  نداء استغاثة الى المجتمع الدولي 

 

في الوقت الذي تسعى فيه العديد من دول العالم لعقد المؤتمرات  الدولية و  والندوات  حول الحوار  الحضاري والثقافي و اقامة النشاطات الرياضية الدولية مثل سباق فورميلا ١ و العاب التضامن الاسلامي ،  و مؤتمرات الحوار الثقافي و الدراسات و البحوث الاستراتيجية و مؤتمرات البحث العلمي و التعليم العالي و ذاك النشاط المنقطع النظير لزعماء الدول في ترسيخ مبادى الحوار المبني على علاقات حسن الجوار و الاحترام المتبادل  و عدم التدخل في شؤن الدول الاخرى و خاصة دول الجوار ، و الدعوة الى الجلوس الى طاولة الحوار ، و تدخل المجتمع الدولي و المنظمات الدولية و منظمات المجتمع الدولي لوقف النزاعات و الحروب ، يفاجئالمجتمع الدولي بخرق وقف اطلاق النار بين دول الجوار و اندلاع القتال بين الفينة و الاخرى، و احياناً  يترك هذا  الصراع لأهل "النخوة و  الحمية" من الحلفاء والاصدقاء و الجيران للتدخل لإيجاد الحلول السلمية لهذه النزاعات و الخلافات ، و يركن اصحاب النزاع على اهل المرؤة والنخوة ، ليكتشفوا ان النزاع خرج عن كونه ثنائي النزعة ليصبح نزاعاٍ دولياً و الربط و الحل اصبح خارجا عن نطاق هاتين الدولتين الجارين ، و خيوط حله تتجاذبه مصالح الدول الكبرى ، و دول الجوار.وبدلاً منان يحل هذا النزاع على طاولة المفاوضات بين طرفي النزاع يصبح طرفي النزاع هما الضحية لهذه الدول وتحت رحمة تلك المجموعات التي تدخلت لحل هذا الصراع بنوايا طيبة، الا ان الصراع تفاقم أكثرفأكثر حيث مضى عليه ما يزيد عن عشرين عاماً،واقتصر تحرك هذه المجموعات فقط عند انهيار وقف إطلاق النار على الجبهات ومن اجل المحافظة على استمرارية وقف إطلاق النار على الحدود بينما حال النازحين والمشردين من بيوتهم يزداد سؤاً على سوء، بمعنى ا]و هو العمل على ادارة هذه الازمات لا ايجاد الحلول العادلة و الشاملة لها .

 

ان ما دعاني للكتابه حول هذا الصراع والذي تناولته في مقالات سابقة وطلبت تدخل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله، هو تجدد الاشتباكات على الحدود الارمينية الاذربيجانية وفي المناطق الاذربيجانيةالمحتلة ومقتل عدد من المدنيين الأبرياءوعلى رأسهم طفلة بريئة لم يتجاوز عمرهاالعامين.

 

لست في معرض الدخول في تاريخ هذا الصراعالارميني الاذربيجاني والذي يعود لأكثر من عشرين عاماً بانتظار رحمة مجموعة منسك (المانيا، روسياوفرنسا والولايات المتحدةالاميركية) التابعةلمنظمة الامنوالتعاون الاوروبيلحل هذا الصراع الدامي والذي ذهب ضحيته العديد من المواطنين الابرياء من كلاالطرفين.

 

لقد حان الوقت ان يتدخل المجتمع الدولي و خاصة منظمة الامن و التعاون الاوروبي ومجموعة منسك اللاعبين الرئيسين في التأثير في حل هذا الصراع ، ومن اجل مساعدة طرفي النزاع بالتوصل الى حل مرض للطرفين و انسحاب القوات الارمينية من الاراضي الاذربيجانية المحتلة و عودة المهجرين و النازحين الى بيوتهم و عودة علاقات حسن الجوار و الحوار الحضاري بين شعوب المنطقة و تسوية الخلاقات والنزاعات بين البلدين بالطرق السلمية ، لان هذا النزاع الذي طال أمدهربما يستغل من اطراف خارجية لها مصالح اقليمية او سياسية او اقتصادية الامر الذي يطيل امد الصراع وتزهق ارواح العديد من الابرياء من الطرفين .

 

و باعتقادي ان القيادتين في البلدين الجارين  اذربيجان و ارمينيا و كل من الرئيس الهام علييف و الرئيس سيرج سيركسيانلديهما من الحكمة  و العقلانية التوصل لحل هذا النزاع ، فيما لو تركا دون تدخلات اقليمية مع بعض الدعم و التدخل من اصدقاء اوفياء لكلا البلدين امثال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، اعتقد جازما من خلال عملي كسفير معتمد غير مقيم في ارمينيا عام  ٢٠١٠ -٢٠١٣ و مستشاراٍ سياسياً في مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لرئيس جمهورية اذربيجان عام ٢٠١٦ انهما قادران على التوصل الى حل مرض و تعود علاقات حسن الجوار و المصالح المشتركة الى وضعها الطبيعي .

 

و قد لمست من خلال قربي من اصحاب القرار ان القيادة العليا الاذربيجانية جاهزة للجلوس على طاولة المفاوضات مع القيادة الارمينية، ويأتي تصريح  الرئيس الهام علييف بعد انهيار وقف اطلاق النار و تجدد الاشتباكات و مقتل ابرياء و الذي جاء فيه :

 

على المجتمع الدولي ان لا يغمض عينيه عن قتل الناس الابرياء

 

The world community should not turn a blind eye to the killing of innocent people

 

ومن هنا ربما يقوم معالي وزير الخارجية الاردني السيد ايمن الصفدي المعروف بنشاطه وديناميكية ولباقته ودبلوماسيته بدعوة كل من وزيري الخارجية في يرفان وباكو ورئاسة مجموعة منسك الى عمان كخطوة استباقية للتحضير لقمة ارمينية اذربيجانية اردنية بهدف توصل طرفي النزاع الى حل مرض ووقف نزيف الدم الحاصل بين البلدين.

 

و انا على يقين لا يحتمل الشك ان المجتمع الدولي سيرحب بالدور الاردني ممثلاً بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين  حفظه الله ، للمكانة التي يتمتع بها جلالة الملك على مستوى العالم من حكمة وعقلانية و راع للسلام و العيش المشترك بين كافة الاديان و المعتقدات  ، علاوة على العلاقة الطيبة التي تربط جلالته بكل من الرئيس الهام علييف و الرئيس سيرج سيركسيان و زعماء العالم وعلى رأسهم القيادتين الروسية والاميركية و الدول الاعضاء في منظمة الامن و التعاون الاوروبي أصحاب  التأثير في  حل قضية  ناغورني كرباخ و النزاع الارميني الاذربيجاني .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
دكتور معتصم عنيزات     |     16-07-2017 20:11:40

أبا عدي كل الشكر والتقدير لحضرتك
مقالات أخرى للكاتب
  التعليم في مواجهة التطرف و الارهاب
  الضمان الاجتماعي بين تحديات الحاضر و امل المستقبل
  أطفال الاراجيل
  اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻷردﻧﯾﺔ اﻟﻣﻐرﺑﯾﺔ
  دبلوماسية طلال ابو غزاله سؤال برسم الاجابة
  جلسة اردنية بامتياز تترأسها قاضية دولية
  ايمن الصفدي بين هوامش الماضي وامل المستقبل
  رِسَالةِ إِعْتِذارْالى وَزّيرْ الْخَارِجِيّة الْقَطَريْ
  العجلوني يدعو لتشكيل ائتلاف أردني لحماية الطبيب
  العنف الجامعي وغياب الدبلوماسية
  في ذكرى اليوبيل الفضي لاستقلال اذربيجان
  البرلمان الاوروبي و الفكر السويدي في محاربة الارهاب
  هل تدرك منطقتنا خطورة سايكس بيكو الثانية
  هدية دولة الرئيس لوزارة الخارجية
  حكومة الدكتور هاني الملقي في عيون الاردنيين
  فرص استثمارية بين الاردن وأذربيجان
  ناغورنو كرباخ تستصرخ المجتمع الدولي
  الاعلام العربي و قضية ناغورنو كرباح
  العالم اليوم حوار مع نيكولا ساركوزي في مركز الامارات للدراسات والبحوث
  حوار مع صديق صيني
  سلامة حماد وزارة الخارجية
  الاسلام السياسي والتطرف الديني بين جمال السويدي و الفايز و بدران
  رسالة عتاب الى السفير المصري
  وقفة مع الخطوة السابعة لجلالة الملك في الامم المتحدة
  قمة عربية عاجلة في حالة انعقاد دائم
  قصة الجندي خلف و المجتمع الدولي
  الائمة و الوعاظ في رحاب المجالي وداوود
  وقفة مع الحزب الشيوعي الصيني
  وقفه مع السيدة اسعاف الكساسبه ام البطل
  معاذ الكساسبه بين عواطف الاردنيين و التحالف الدولي
  “الحاكورة الاردنية“
  عرس تونسي في الاردن
  مستقبل الطاقة في الاردن و التجربة الاماراتية
  خطة عشرية لخلق ثقافة التميز في المدارس
  الاخوان المسلمين بين الرئيس التركي رجب اردوغان و اصحاب الدولة مضر بدران وطاهر المصري و عبدالله النسور
  داعش بين تصريحات الرئيس اوباما واجتماع جده
  غزة هاشم في عيون الهاشميين
  سموالامير الحسن يحذر من الفراغ السياسي
  وزارة الخارجية فوق كل الشبهات
  عبد الله الثاني ابن الحسين دائماً في قلب الحدث
  أفيغدور ليبرمان والاصطياد بالماء العكر
  هل داعش تدق ابواب الاردنيين ؟؟؟ !!!
  مخاوف الرئيس باراك اوباما تجاه الاردن
  الشيخ المعلم المرحوم الدكتور عبدالكريم غرايبه و مفهوم الاخلاق
  في ذكرى عيد الجلوس الملكي الخامس عشر
  رسالة الى دولة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور
  اعتبار السفير السوري شخص غير مرغوب فيه
  سفراء جلالة الملك في عيد الاستقلال
  زيارة جلالة الملك الى الولايات المتحدة الاميركية والمحركات الرئيسة للاقتصاد الأردني
  الرئيس الروسي.. وقانون منع استخدام الكلمات البذيئة في وسائل الإعلام
  صندوق خليفة للمشاريع الاقتصادية
  وقفة مع الرئيس باراك اوباما في محادثات السلام
  دور غرف الصناعة والتجارة الاردنية و منظمات الاعمال في تعزيز الاقتصاد الاردني
  رسول السلام بين الفاتكان وفيينا والكرملن وعمان
  اللقاء المبارك بين جلالة الملك و قداسة البابا
  الاردن و الازمة السورية و المجتمع الدولي بين حانا و مانا
  زيارة دولة الرئيس الدكتور عبدالله النسور الى جميلة الجميلات
  نصيحة الى السيد جون كيري وزير الخارجية الاميركي
  نصيحة جلالة الملك للاشقاء السورين
  تأبي الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت أفرادا
  ملك الاردن عبدالله الثاني في عيون زعماء العالم
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح