الجمعة 22 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=


مهنة المعلم من أشرف المهن في الدنيا ،لأنها وظيفة الأنبياء والرسل والمصلحين في كل زمان ومكان ،يبذل المعلم المخلص الجهد والوقت من أجل تعليم وتنشئة الأجيال الواعية علمياً وفكرياً وأخلاقياً وتربوياً وانسانياً ،وتزويدهم بالآراء السديدة ،والأفكار الصحيحة ،والمعلومات المنتقاه ،لتشكيل شخصياتهم الفذة المتوازنة المعتدلة في النظرة والتوجه ،وهو يسهم بايجابية في بناء الأمة ،لأنّ الاستثمار الحقيقي يكون في طاقات الشباب الكامنة الخلاقة لتوجيهها إلى خير البلاد والعباد ،بشرط أن نحسن التعامل الصادق معهم ،ونسدد خطاهم تجاه المرجعيات الدينية والفكرية ،التي تجمع ولا تفرق ،تمنح بلا حدود ،تحافظ على مصالح الأمة العليا ،لأنها جزء أساسي من منظومة حياتهم .


المعلم إنسان فطرته نقية بحكم ما أودع الله في أعماقه من الصفاء ،لأنّ تعامله مع فطرة وعقول الناشئة ،جهده أن تبقى الفطره بعيدة عن التلوث بما طرأ على حياة الناس من انحرافات ،وأن ينشط العقول من خلال محاكمته للأفكار المعروضه ليختار الفكر النقي ،بعد غربلته من الدخيل الواهي والزبد الذي لا غناه فيه قال تعالى :" فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " ،والمعلم شمولي النظرة ،أخلاقي النزعة ،يسعى لنزع الأسلاك الشائكة من طريقه ،ليتفرغ للعلم والتعلم ،نظرته الإنسانية غير محدودة بالزمان والمكان ،أفقه السماء بتجلياتها وحنوها على المخلصين الأطهار ،الذين نذروا أنفسهم لتعليم الناس الخير ،أخلاقه الرحمة والمحبة والأخوة والخير ،لأنه يقرأ آيات الله التي أنارت وتنير له الطريق ،يتأسى بالأنبياء الكرام عليهم السلام ،الذين اصطفاهم الله لخير الإنسانية ،قال تعالى :" وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين " ،وقال تعالى :" لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " .


إنّ تقدير واحترام المعلم في بلدنا نابع من عمق محبتنا له ،لأنّ عطاءه متجدد مع الأيام بحكم تجربته وخبرته ،فالتقدير المعنوي الأدبي للمعلم هو الأساس فإنْ كان احترامه يختلط بالروح والجسد فإنّا نؤسس لقاعدة تنبض بالحيوية والديمومة ،حينها يشعر المعلم بأنّ الأمة تحيطه بسياج منيع من التعاون المثمر ،والإحساس الصادق ،تلبي مطالبه بحدود الأمكانات المتاحة ،عندها يكون بمركز القيادة والمسؤولية ،وهو أهل لتحمل كافة الأعباء بحكم ما وهبه الله من معرفة وحكمه وصبر وقدرة على ادارة الأزمات والمواقف .


لم يأتِ تبجيل المعلم من فراغ ،ويكفيه ثناء أن وظيفته في أكناف وظيفة الرسل الكرام ،في التوجيه الدائم ،والرعاية الكاملة لأبناء الأمة ،والصبر الدائم على ما يلقاه في طريقه من عقبات ،والمطلوب أن نوفر للمعلم الأمين على أرواح وعقول أبناءنا الجو التعليمي المناسب المريح مكاناً وأدوات ،معاملة وأخوة ،وأن نكون عوناّ له في أداء مهمته في النصح وتبادل الأراء والحوار الهادف ،وأن تمد البيوت والمجتمع الأيدي للمعلم للتغلب على كل عقبة تعترضه ،ليكون مبدعاً في أساليبه التعليمية ليحقق الغاية من مهمته التربية أولاً ثم التعليم ثانياً ،والتربية طريقها أشق من التعليم ،فإن نجح المعلم في تربيته للناشئة فمن باب أولى أن ينجح في تعليمه ،ونقول لأصحاب القرار في بلدنا إن اهتمامهم ورعايتهم للمعلم مادياً ومعنوياً هو رعاية كاملة للأمة ،وبدون ذلك نعود إلى الجهل والظلمة ،والأمة التي لا تكرم المعلم ولا تمنحه الحوافز لتوفير الراحة النفسية له ولأسرته أمة عاقة جاحدة لأجمل وأغلى شريحة في المجتمع.


فمن تحت يده البيضاء تخرج العظماء ورجالات الفكر وقادة الرأي والتوجيه ،ومن معينه الثر نبتت غراس الخير من شباب وشابات الأمة ،طوبى لأنسانية المعلم ،وعالمية فكره ،وصفاء روحه ،وقلبه الذي وسع الرأي والرأي الآخر .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح